اللجنة الحكومية ترحب بالوفد التركي الدبلوماسي وتترقب زيارة أردوغان لقطاع غزة طباعة البريد الإلكترونى
الأربعاء, 26 / 6 / 2013 12:37

أكد د. غازي حمد وكيل وزارة الشؤون الخارجية الفلسطينية أن الحكومة والشعب الفلسطيني يترقب زيارة السيد رجب طيب أردوغان رئيس الوزارء التركي الي قطاع غزة والتي أُعلن عنها خلال الساعات الماضية, موضحاً أن هذه الزيارة التاريخية تشريف للشعب الفلسطيني ولقطاع غزة على وجه الخصوص لما لها من دلالات على موقف تركيا الداعم للشعب الفلسطيني, ورفضها للحصار الذي تفرضه اسرائيل على قطاع غزة منذ صيف 2006

جاء ذلك خلال استقبال الوزارة لوفد دبلوماسي اعلامي تركي في مقرها بمدينة غزة صباح اليوم الأربعاء, وكان في استقبال الوفد وكيل الوزارة, ود. يوسف المدلل الوكيل المساعد وعدد من المدراء العاملين في الوزارة.

وقال حمد:"  الشئ الأهم لنا كفلسطينيين أن تركيا لها دور كبير على كل المستويات الاقليمي والدولي في مساعدة الشعب الفلسطيني  والتي تتمثل في موقفها من الاستيطان الاسرائيلي, ورفضها للحصار والمحاولات المتكررة لكسره من خلال زيارة رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان والوفود المتضامنة مع القطاع .

وعلى الصعيد الداخلي للوزارة أوضح حمد أن التعاون المشترك بين الوزارة وتركيا مستمر والذي كان آخره استضافة تركيا لوفد من وزارة الخارجية وموظفين من وزارات أخرى بدورة في السلك الدبلوماسي, اضافة للرسائل الدبلوماسية المشتركى بين البلدين.

من جانبها شكرت السيدة جوزد مسؤولة العلاقات الدولية العامة في رئاسة مجلس الوزراء التركي, الوزارة على استقبالها للوفد التركي, وناقشت ود. حمد الظروف الحالية التي يعيشها قطاع غزة قائلة:" الشئ الموجود عندنا نتقاسمه معكم, وسنساعدكم دائما, وستكون هناك زيارات قادمة لغزة من أبرزها زيارة أردوغان.

هذا وأجاب حمد على بعض من تساؤلات الوفد التي تتعلق بمصالحة فقال:" موضوع المصالحة فيه الكثير من المشاكل رغم وجود الاصرار من فتح وحماس على اتمامها و ضرورة التصالح الفلسطيني لأنه لا خيار بديل, فالانقسام يصب في مصلحة اسرائيل ويزيد من فرصة تحقيق أهدافها من توسيع الاستيطان وابقاء قطاع غزة محاصراً وغيرها.

وتطرق اللقاء للحديث عن مدى التزام اسرائيل بالهدنة والاتفاقات الموقِعة عليها فأكد أن سياسة اسرائيل ثابتة في فرض الحصار على قطاع غزة ومنعها لادخال الكثير من البضائع , يصحبه خروقات للتهدئة التي أبرمت بعد الحرب الخيرة على قطاع غزة, فهي لازالت تمنع الصيادين من العبور لمسافات متقدمة في البحر, وعدم تمكن المزارعين على المناطق الحدودية من الوصول لأراضيهم.

وفي نهاية الزيارة اتفقت الوزارة والوفد التركي على المزيد من التعاون بين البلدين وتعزيز سبل التواصل بينها على المستوى السياسي الدبلوماسي والاجتماعي.