بيان صحفي بخصوص الأوضاع الانسانية في قطاع غزة طباعة
الخميس, 24 / 10 / 2013 11:49

ما زالت أزمة معبر رفح البري قائمة رغم إعادة العمل في المعبر، حيث أن العمل لمدة 5 ساعات يومياً لا تكفي لحل أزمة سفر الفلسطينيين من وإلى قطاع غزة، هذه الأزمة التي تزيد من تداعيات الحصار المفروض على قطاع غزة منذ ما يقارب 7 سنوات، بحيث أصبح المواطن الفلسطيني في سجن كبير، يعاني ظروفاّ معيشية غاية في الصعوبة.

 

فقد تجلت أزمة المعبر في الأعداد الكبيرة من المرضى، وطلاب الجامعات وأصحاب الإقامات ممن لم يتمكنوا من السفر، وذلك لأن ساعات العمل في المعبر قليلة جداً بالمقارنة مع أعداد الراغبين في السفر.

هذه الظروف الخانقة تزيد من تعقيدات الأوضاع التي يحياها الفلسطينيون في القطاع، فهناك أزمة اقتصادية متمثلة بخسارة تفوق 500 مليون دولار، وأزمة الطاقة التي تفاقمت ليتجاوز ساعات قطع التيار الكهربائي 12 ساعة في اليوم، وقد تصل إلى 16 في بعض المناطق، والخطر البيئي المحدق بسبب توقف العمل في محطات المعالجة وتصريف المياه العادمة إلى البحر.

وما زاد الوضع سوءاً منع قوات الاحتلال مؤخراً دخول مواد البناء إلى القطاع، مع العلم أن كمية مواد البناء التي كانت تدخل بعد منع استمر 6 سنوات كانت لا تكفي بالأساس احتياجات السوق.

 

وبالحديث عن أوضاع الفلسطينيين الصعبة، لا يمكن إغفال الوضع المأساوي الذي يعيشه اللاجئون الفلسطينيون في سوريا، فليس أمامهم سوى البقاء هناك تحت القصف والحصار في المخيمات، أو الهرب من جحيم الحرب إلى توابيت الموت الطافية في البحر، ومحاولة الهجرة غير الشرعية لدول أوروبا بعد أن تخلى عنهم الجميع. 

 

وعليه فإن وزارة الشؤون الخارجية تناشد السلطات المصرية بضرورة إعادة فتح معبر رفح بشكل دائم، خصوصاً للحالات الإنسانية من مرضى وطلاب، وإيجاد آلية للتبادل التجاري بين مصر وقطاع غزة، كما نناشد المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته تجاه اللاجئين الفلسطينيين خاصة المحاصرين  في سوريا، وكذلك من خرجوا منها ولم يجدوا سوى مراكز الاحتجاز أو الموت في انتظارهم،  ونطالب بضرورة العمل لإعادة فتح المعابر وتسهيل دخول البضائع والأفراد، ورفع الحصار بشكل نهائي عن القطاع.

وزارة الشؤون الخارجية

غزة – فلسطين