أميال من الابتسامات 26 تصل غزة طباعة البريد الإلكترونى
الأحد, 20 / 4 / 2014 00:00
الرسالة نت

وصلت ظهر الأحد قافلة "أميال من الابتسامات 26" إلى قطاع غزة بعد اجتياز معبر رفح مع مصر، وبحوزتها مساعدات طبية وإغاثية لأهالي القطاع المحاصر.

وتضم القافلة 30 متضامنًا يمثلون ثلاثة وفود تضامنية من الجزائر وليبيا وبريطانيا.

وكان في استقبال القافلة وزير الأوقاف والشؤون الدينية إسماعيل رضوان ووكيل وزارة الشؤون الخارجية غازي حمد وعدد من المسؤولين الحكوميين.

وقال حمد في مؤتمر صحفي عقده في المعبر "باسم الحكومة نرحب بالقافلة رقم 26 وهذه القافلة المشهود لها بالصمود والاستمرارية والإصرار على القاعدة التي التزمت بها أن تنقل غزة إلى العالم والعكس، وتساهم بقوة في كسر الحصار السياسي والاقتصادي المفروض على القطاع.

وأضاف حمد "إن إصرار هذه القافلة على كسر الحصار أوجد حالة من الأمل لدى شعبنا بان هناك شعوبا ودولا ومؤسسات تقف إلى جانب الشعب الفلسطيني سواء عربية أو غير عربية تساند قضيتنا ونضالاتنا ضد الاحتلال الغاشم".

 

وتمنى حمد أن تكون هذه القافلة عنوان لقوافل كثيرة تأتي للقطاع بعد طول غياب، مقدمًا في الوقت ذاته الشكر للسلطات المصرية التي سمحت وسهلت دخول القافلة.

من جانبه، فإن رئيس القافلة عصام يوسف قال إن هذه القافلة التي دأبت على التواصل مع الشعب الفلسطيني الذي يريد رسالة واحدة للعالم بانه يريد حريته وأرضه فنحن معه دائما وأبدا بالتأييد والدعم سواء كان معنويا وماديا ونستشعر سعادة تغمرنا أننا في أرض الصامدين.

وأضاف "القافلة جاءت من ليبيا والجزائر وبريطانيا والأردن، وبالتالي المساعدات هي رسالة معنوية لكل حر علي مستوى الأنظمة أو الأحزاب السياسية المناضلة عن حقوق الشعوب ما عليهم أن يلتفوا في ظل الحصار لكي يكسر الحصار".

وكانت قافلة أميال من الابتسامات 24 وصلت غزة في الثامن من يناير/كانون ثاني الماضي إلى غزة في إطار سعيها لتقديم الاغاثة الطبية والانسانية للشعب الفلسطيني.

وتفرض السلطات المصرية منذ الانقلاب العسكري على الرئيس محمد مرسي، قيودا مشدده على حركة الوفود التضامنية الراغبة بدخول قطاع غزة إذ منعت ناشطات بينهم المناضلة الجزائرية جميله بو حريد من الوصول إلى غزة في الثامن من آذار/مارس الماضي.