الحكومية لكسر الحصار تثمن موقف الدول الأوروبية من حصار غــزة طباعة البريد الإلكترونى
الأحد, 27 / 4 / 2014 09:25

تثمن اللجنة الحكومية لكسر الحصار واستقبال الوفود التابعة لوزارة الشئون الخارجية الفلسطينية كافة المواقف الشجاعة للدول الأوروبية الشقيقة تجاه غـزة. حيث أكَّدت أكثر من عشر دول أوروبية على ضرورة رفع الحصار الجائر المفروض على غـزة من جهات مختلفة، وجاء ذلك ضمن أعمال المؤتمر الأوروبي الأول لمناصرة أسرى فلسطين في العاصمة الألمانية برلين.

كما انطلقت يوم السبت (26 أبريل) الحملة الأوروبية لكسر الحصار عن قطاع غزة, بمشاركة 12 دولة أوروبية رئيسية من بينها دول مركزية مثل فرنسا وألمانيا وبريطانيا, ومدن بارزة وشخصيات وازنة, بهدف الضغط على الاحتلال الإسرائيلي وإجباره على رفع الحصار.

 


هذا بجانب استمرار الاعتصامات الاحتجاجية وإشعال الشموع في عدد من مدن الدانمارك لعدة أيام أسوة بمدن إسكندنافية وأوروبية مختلفة للتعبير عن الرفض المتصاعد للحصار والإجراءات "الإسرائيلية" بحق الفلسطينيين.

 

وتعتبر اللجنة الحكومية لكسر الحصار أن مثل هذه المواقف الجريئة والشجاعة من جانب عدد من الدول الأوروبية تؤكد على صداقة ومحبة الشعوب الأوروبية لمبادئ العدالة والحرية والإنسانية وللقضية الفلسطينية التي يسعى أصحابها للتخلص من الاحتلال ونيل استقلالهم وتقرير مصيرهم.

 

وأكَّد نائب رئيس اللجنة المهندس علاءالدين البطة أن هذا الحصار الجائر يعتبر انتهاكاً صريحاً وصارخاً للقانون الدولي العام ولقوانين حقوق الإنسان وللأعراف والمواثيق الدولية، لأنه يشكل جريمة عقاب جماعي على يد دولة الاحتلال الإسرائيلي ضد شعب أعزل يحترم الديمقراطية والحرية ويسعى لتحقيق المبادئ الإنسانية.

 

ودعا المهندس البطة كافة الدول الأوروبية المشاركة في المؤتمر إلى أن تتكاتف جهودهم من أجل ترجمة هذه المواقف إلى قرارات وسياسات ملموسة وخطوات عملية ومتواصلة على أرض الواقع من أجل رفع الحصار عن غزة بشكلٍ كاملٍ ووقف عمليات الاستيطان والتهويد المتواصل في الضفة الغربية والقدس.

 

وأعرب م. البطة عن أمله في أن تُقْدِم السلطات المصرية على خطوات مشابهة لهذه المواقف وأن تسهل مرور القوافل والوفود إلى غزة، بجانب فتح معبر رفح البري والسماح للمواطنين الفلسطينيين في غزة بالسفر للدراسة والعلاج وقضاء حاجاتهم الإنسانية.