اللجنة الحكومية لكسر الحصار تستنكر منع الوفود الطبية من الوصول إلى غزة وتدعو مصر لفتح حقيقى لمعبر رفح لإغاثة الجرحى والمصابين طباعة البريد الإلكترونى
الثلاثاء, 22 / 7 / 2014 21:43

تدعو اللجنة الحكومية لكسر الحصار واستقبال الوفود التابعة لوزارة الشؤون الخارجية الفلسطينية جمهورية مصر العربية لإعادة فتح معبر رفح البري من أجل إغاثة الجرحى والمصابين جراء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.

 

وتؤكد اللجنة أن إغلاق مصر لمعبر رفح في الظروف التي يواجهها القطاع هو انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني الذي كفل حرية التنقل للشعوب عبر المعابر والحدود البرية, بجانب انتهاكات للروح الإنسانية عن طريق منع المصابين من السفر للعلاج ومنع الوفود الطبية من الوصول إلى غزة .

 


وتوضح أن عدد الجرحى والمصابين جراء الحرب الشرسة على غزة بلغ أكثر من 4000 مصاب جُلهم من الأطفال والنساء والمسنين, يعانون من إصابات حرجة وبالغة الخطورة.

وتنظر اللجنة بخطورة بالغة لمنع السلطات المصرية للوفود الطبية المتضامنة من دخول قطاع غزة من أجل المساعدة والمساهمة في علاج الجرحى والمصابين وتقديم المساعدات الطبية التي يفتقر إليها القطاع الصحي بسبب الحصار المفروض عليه منذ صيف 2006.

 

ومنذ بداية الأسبوع الحالي منعت  السلطات في مصر الأحد وفداً طبياً من تجمع أطباء أوربا من دخول قطاع غزة عبر معبر رفح رغم وجود تنسيق مسبق. والذي يتكون من ثمانية أطباء من أوروبا علاوة على عدد وفد آخر  من الأطباء والصحفيين الماليزيين, دون ذكر الأسباب, حيث يحمل الوفد أكثر من مائة صنف من الأدوية التي نفدت من مخزون وزارة الصحة، وهي أدوية ضرورية لمعالجة الجرحى.

 

كما وكانت السلطات المصرية قد منعت  السبت وفدا شبابيا مصريا من نشطاء الثورة فى مصر يضم متضامنين وأطباء وصحفيين في طريقهم إلى قطاع غزة من الدخول عبر معبر رفح إلى القطاع. ويتكون الوفد من خمسمائة متضامن شدوا الرحال إلى القطاع للتضامن وتقديم المساعدة الطبية لأهالي قطاع غزة مع تواصل العدوان الإسرائيلي.

 

بالإضافة إلى وفد طبي أردني تم منعه أمس حيث حاول الدخول للقطاع بحجة عدم توفير الحماية للطواقم الطبية.

 

وتؤكد اللجنة بأنها على اتصال بالعديد من الوفود المتضامنة التي كانت قد زارت قطاع غزة في الفترة الماضية , وبانتظار السماح لها للعودة مرة أخرى للقطاع للتضامن معه في ظل العدوان الإسرائيلي عليه.