في يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني: الحكومية لكسر الحصار تطالب برفع الحصار عن غزة طباعة البريد الإلكترونى
السبت, 29 / 11 / 2014 00:00

تمرُّ الذكرى تلو الأخرى على الشعب الفلسطيني وما زال يرزح تحت الاحتلال منذ ثماني سنوات دون تحقيق أي من مطالبه العادلة التي كفلتها كافة الشرائع والأعراف والقوانين.

 

وتنتهز اللجنة الحكومية لكسر الحصار واستقبال الوفود مناسبة يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني (29 نوفمبر) وفقا لقرار صادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة في عام 2003م؛ لتعبر عن بالغ قلقها وأسفها بخصوص ما وصلت إليه الأمور في الأراضي الفلسطينية عامة وفي القدس وقطاع غزة خاصة من حصار خانق جعل حياة 1.8 مليون نسمة على المحك.

 

أما مدينة القدس فتكاد لا تعيش يوماً واحداً دون اعتقالات أو منعٍ للصلاة أو تهويد أو مصادرة للأراضي وطرد المقدسيين من بيوتهم، والسيطرة على أكثر من 50% من مساحة  الضفة الغربية.

وتؤكد الحكومية لكسر الحصار أن كافة الشرائع والأعراف السماوية والأرضية كفلت للشعب الفلسطيني ولقطاع غزة الحق في العيش بحياة كريمة مع تمتع أبنائه بكل الحقوق والحريات، كما كفلت لهم حرية التنقل.

 

وعليه، تطالب الحكومية لكسر الحصار كافة المؤسسات الدولية والإقليمية والعربية وخاصة الأمم المتحدة بتحمل مسئولياتها الكاملة تجاه الشعب الفلسطيني ووضع حدٍ للانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة، والوقوف جنباً إلى جنبٍ مع الشعب الفلسطيني من أجل كسر الحصار المفروض عليه في قطاع غزة ومساعدته في نيل استقلاله وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

كما تطالب الحكومية لكسر الحصار الأشقاء في جمهورية مصر العربية بضرورة فتح معبر رفح الحدودي من أجل دخول وخروج المواطنين بشكل طبيعي، وتسهيل حركة القوافل والوفود الساعية إلى مساندة غزة والوقوف معها.