عام 2014 يسجل أقل حالات الوفود المتضامنة مع قطاع غزة طباعة البريد الإلكترونى
الأحد, 18 / 1 / 2015 10:45

 

تؤكد اللجنة الحكومية لكسر الحصار واستقبال الوفود التابعة لوزارة الشؤون الخارجية أن عام 2014 هو الأقل على الاطلاق من جهة استقبال الوفود المتضامنة مع قطاع غزة , فقد استقبلت اللجنة خلال العام 41 وفداً فيما وصل اجمالي أعداد المتضامنين 317 متضامن, وهو ما يُشكل 19% من أعداد الوفود التي وصلت عام 2013 والتي بلغت 218 وفداً باجمالي 4512 متضامن , وأقل من 9% من الوفود التي وصلت عام 2012 والتي بلغت 437 باجمالي 12920 متضامناً.

 

في حين تناقصت أعداد الوفود في الحرب الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة مقارنة بالحربين السابقتين , موضحةً أنها استقبلت خلالها  أربعة  عشر وفدا تضامنيا، فيما وصل إلى القطاع أكثر من ستين وفدا خلال العدوان الإسرائيلي عام 2012, ويشملون نحو 1600 متضامنا, وبمتوسط 11 وفداً بصورة يومية.

 

وقام الجانب المصري خلال الحرب بمنع العشرات من الوفود الطبية والإنسانية والشبابية المتضامنة مع غزة بذرائع مختلفة، وكان أبرزها وفد نشطاء الثورة المصرية الذي يتكون من 500 متضامنا.

يشار الى أن  عزل  الرئيس المصري «محمد مرسي» أدى إلى تراجع حركة الوفود بنسبة 95% عن قطاع غزة وهو ما  أثر سلباً على كافة القطاعات, كما وساهم إغلاق السفارات المصرية في الدول العربية والأجنبية أبوابها في وجه المتضامنين مع قطاع غزة، الى انخفاض اعداد الوفود بالإضافة إلى منعها إعطائهم شهادات براءة ذمة وعدم ممانعة، مما يُشكل عقبة كبيرة أمام وصولهم إلى القطاع.

 

وعليه فإن اللجنة الحكومية لكسر الحصار واستقبال الوفود تدعو كافة الأطراف الدولية والعربية إلى تجهيز القوافل والوفود وتسييرها إلى غزة من أجل تخفيف المعاناة وكسر الحصار، مطالبةً مصر بفتح معبر رفح البري وتسهيل عملية دخول القوافل والوفود عبر أراضيها إلى غزة.