تصريحات
قالوا عن اللجنة الحكومية لاستقبال الوفود و كسر الحصار طباعة البريد الإلكترونى
السبت, 25 / 5 / 2013 21:13

رئيس الوزراء "اسماعيل هنية" :

" إن قوافل كسر الحصار تضع حداً لسياسة تضليل الرأي العام الذي تمارسه إسرائيل بأنها رفعت الحصار وفتحت المعابر , وتمثل خطوة متقدمة على طريق كسره  وتعزيز صمود الشعب الفلسطيني في مواجهته , وإن رسالة القوافل أبعد من التضامن الإنسانية  والاغاثية , بل هي رسالة سياسية بامتياز لدعم الشعب الفلسطيني ومطالبه العادلة المتمثلة بالحرية والعودة و قيام الدولة  وعاصمتها القدس ". و شدد على أن هذه القوافل تفضح ممارسات الاحتلال , وتعطي رسالة قطعية  وثابتة بأن المجتمع الإنساني بشكل عام لا يمكن أن يقبل بأن يبقى الحصار على غزة  ويستمر الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال .

 

النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي "أحمد بحر" :

"إن القوافل التضامنية تعزز الموقف الإنساني والسياسي للشعب الفلسطيني على مستوى العالم ."

 

الدكتور "عصام يوسف" رئيس قافلة أميال من الابتسامات :

"جرائم الاحتلال لن تكسر إرادة شعبنا ونحن ماضون في تحقيق هدفنا مع علمنا أننا سنبذل تضحيات عظيمة في سبيل تحرير فلسطين , وسنجعل كل مشارك في قافلة أميال من الابتسامات سفير فخري لفلسطين ."

 

رئيس الوفد الجزائري المشارك في قافلة أميال من الابتسامات "أحمد الإبراهيمي" :

القوافل تقوم بدور رئيسي في كسر الحصار , ونقل المعاناة اليومية التي يعيشها أهالي غزة إلى العالم " وقال بأن الانطباع الأبرز هو اندهاشه على قدرة أهالي غزة على الصمود , وإصرارهم على التحرير , والثبات على أرضهم رغم ما يعيشونه من معاناة  وآلام و جراح خلفها العدوان الإسرائيلي المتكرر على أرضي القطاع .

 

الدكتور "صلاح سلطان " الأمين العام للمجلس الأعلى للشؤون الاسلامية :

نؤكد على تضامن الشعب المصري مع القضية الفلسطينية وان كسر الحصار عن غزة واجب وضرورة على كل المسلمين .

 

"محمد صوالحة" نائب رئيس اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة :

"نأتي معاهدين أن العمل من أجل نصرة القطاع و فلسطين و القدس و حتى الداخل الفلسطيني سيستمر ."

"غزة انتصرت مرتين عندما فشل الحصار المجرم و السياسات الدولية في ابتزازها و انتصرت مرة ثانية عندما كسرت الجيش الذي لا يُقهر".

 

"محمد غلام ولد الحاج الشيخ" الأمين للرباط الوطني لنصرة الشعب الفلسطيني "موريتانيا" :

من أهدافنا ان نحمل مشعل الحب و التقدير و المعونة من الشعب الموريتاني , إلى أهلنا في غزة الصامدة , ومن أجل أن نشكل لوحة جديدة , فيها كافة ألوان الطيف في موريتانيا و التي تعبر حقيقة عن  عمق القضية الفلسطينية لدى الشارع و الشعب الموريتاني .

 

د. "قطبي المهدي" رئيس وفد قافلة النصر و المؤازرة التي سيرتها مؤسسة أنصار الخيرية السودانية :

"ان الزيارة لغزة و تقديم الدعم يأتي في اطار التواصل و الاخاء الذي يجمع الشعبين الشقيقين و تأكيداً لوقفة أهل السودان مع القضية الفلسطينية  , و أهل غزة الحرة و قال " ان هذه القافلة لها ما بعدها من الدعم و المؤازرة لاخواننا في غزة حتى تحقيق النصر المنشود بتحرير كل شبر من أرض فلسطين و دخول القدس.

 

نائب رئيس اللجنة الاعلامية للقافلة الليبية "رامي كمال" :

"ان هذه القافلة تاتي في اطار وقوف ثورة 17 فبراير و ثورات الربيع العربي , إلى جانب شعبنا في غزة المحاصرة , و استجابة للاعلان الرافض لحصار الشعوب الذي تم تسجيله بمجلس حقوق الانسان بالأمم المتحدة."

 

لجنة شريان الحياة الاردنية "محمود أبو غنيمة " :

"إن القافلة تهدف إلى كسر الحصار المفروض على القطاع " , مؤكداً أن قضية فلسطين هي بوصلة الأمة العربية , وأن القدس قبلة جميع الأردنيين وأحرار العالم , و أن غزة بالتحديد لها مكانة خاصة لدى النقابات المهنية " .

 

"حمد جوهر" عضو مجلس ادارة الهلال الأحمر القطري:

" إن قافلة شعب قطر تضم الطبيب و المهندس و المعلم و الجمعيات الخيرية و كلهم جاءوا متضامنين لنصرة أهل فلسطين و غزة الأبية . مضيفاً : "أنتم خط الدفاع الأول أمام الصهاينة و هذا عمل كبير عند رب العالمين".

 

"عبد العزيز" أفتاني رئيس الوفد المغربي :

"ان القافلة تُعتبر تجديداً لتضامن حزب العدالة و التنمية مع قطاع غزة , و مع القضية الفلسطينية عموما , و أن الزيارة تندرج كذلك في اطار تهنئة حزبه لسكان غزة على صمودهم ازاء العدوان الاسرائيلي الأخير .